طويلاً اعتُبر الشراء المستعمل في الجزائر تنازلاً. هذا التصوّر ينهار. في 2026، أصبح المستعمل خياراً فعّالاً.
1. السياق الاقتصادي
القدرة الشرائية للطبقة الوسطى تقلّصت. الإنفاق الاختياري (ملابس، إلكترونيات، سيارة ثانية) يبحث عن بدائل. المستعمل أبسطها.
2. قيود الاستيراد
حصص الاستيراد تقيّد العرض الجديد. زمن بيع السيارات (800 ألف–2 مليون دج) انخفض من 21 يوماً في 2022 إلى 9 أيام في 2026 — إشارة ندرة.
3. الديموغرافيا
65% من الجزائريين تحت 35. علاقة مختلفة بالمستعمل: عقلانية، وأحياناً مؤطّرة بيئياً.
4. موثوقية المنصات
التحقّق بالـ SMS، أنظمة التقييم، الإشراف الآلي خفّضت الاحتيال.
5. الوعي البيئي
ليس بمستوى أوروبا، لكنه ينمو. التأطير البيئي يظهر في أوصاف الإعلانات.
القطاعات التي تقود النمو
- الهواتف: +35% معاملات
- الملابس بماركة: +45%
- السيارات (1–2 مليون دج): +22%
- الأجهزة الكهرومنزلية: +18%
- الأثاث: +25%